السيد حامد النقوي

5

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يدخلهم في دينه ، و أنه ينزل عليه كتاب اللَّه كما نزل على موسى التورية ، و كانوا يخبرون ، فلما نزل النبي صلى اللَّه عليه و سلم أنكروه و حسدوه [ 1 ] . ( و نيز در « دلائل النبوة » ابو نعيم مسطور است ) : قال الشيخ : و نعوته و صفاته صلى اللَّه عليه و سلم في الكتب المنزلة و عند الرهابنة و الاساقفة و الاحبار من أهل الكتابين مستفيض ، و كانوا يرجعون في أمر بعثته و ارساله الى علم متيقن كالضروري ، لتبشير الانبياء صلوات اللَّه عليهم به و بارساله ، و ايصائهم امتهم بتصديقه ان أدركوه ، و ما كانت في أيديهم من الكتب و العهود المتقدمة المتوارثة عن آبائهم و أسلافهم [ 2 ] . ( و نيز ابو نعيم در « دلائل النبوة » بعد ذكر روايتى به اين اسناد ) : حدثنا حبيب ، حدثنا محمد ، حدثنا أحمد ، حدثنا ابراهيم بن سعد عن محمد ابن اسحاق الخ گفته : و به عن محمد ابن اسحاق أنه قال : بلغني عن عكرمة مولى ابن عباس ، أو عن سعيد بن جبير ، عن بن عباس أن يهود كانوا يستفتحون على الاوس و الخزرج برسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قبل مبعثه ، فلما بعثه اللَّه من العرب ، كفروا به و جحدوا ما كانوا يقولون فيه ، فقال لهم معاذ بن جبل ، و بشر بن البراء بن معرور أخو بني سلمة : يا معشر اليهود اتقوا اللَّه و أسلموا ، قد كنتم تستفتحون علينا بمحمد صلى اللَّه عليه و سلم و انا أهل شرك ، و تخبروننا بأنه مبعوث ، و تصفونه لنا بصفته ، فقال سلام بن مشكم : ما هو بالذي كنا نذكر لكم ، ما جائنا بشيء نعرفه ، فأنزل اللَّه تعالى في ذلك من قولهم :

--> [ 1 ] دلائل النبوة لابى نعيم ج 1 ص 43 الفصل الخامس من فصول الكتاب . [ 2 ] دلائل النبوة لابى نعيم ج 1 ص 50 الفصل الخامس فى ذكر اشتهار خبره عند ملوك اليمن .